خطط نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم، لعودة الدولي المغربي أشرف حكيمي في أفق سنة 2026، حيث كان هذا الموعد يُعتبر مناسبا داخل إدارة “الملكي” لإعادة اللاعب إلى بيته الأول، لما يحمله ذلك من قيمة رمزية ورياضية بالنسبة للنادي والمدافع المغربي المرتبط بذكرياته في مدريد.

ووفقا لصحيفة “آس” الإسبانية، فإن إدارة ريال مدريد كانت قد أخبرت حكيمي بأن أبواب النادي ستظل مفتوحة أمامه متى أنهى التزاماته مع فريقه الحالي، في إشارة واضحة إلى رغبة النادي في بداية “فصل ثانٍ” في مسيرته بالقميص الأبيض.

وأوضح المصدر نفسه، أن المعطيات تغيّرت مع مرور الوقت، بعد أن وجد حكيمي نفسه مقتنعا بالمشروع الرياضي الذي يقدمه لويس إنريكي ولويس كامبوس داخل باريس سان جيرمان، ما دفعه إلى تمديد عقده مع النادي الفرنسي إلى غاية 2029، لينهي بذلك كل الآمال في عودته إلى العاصمة الإسبانية

وفي المقابل، توجه ريال مدريد نحو خيار آخر في الجهة اليمنى، متمثلا في التعاقد مع ترينت ألكسندر أرنولد. وبرغم تمسّك جزء كبير من جماهير النادي الملكي بإمكانية عودة أحد خريجي “فالديبيباس”، فإن حكيمي اختار الاستمرار في باريس، على الأقل في المرحلة الحالية من مسيرته.

وقد تزايدت مؤشرات الأمل لدى أنصار ريال مدريد أخيرا، بعدما قضى النجم المغربي جزءا مهما من فترة تعافيه في إسبانيا. ويخضع اللاعب حاليا للعلاج داخل معهد إنوفا بمدينة مورسيا، وهو مركز طبي متخصص في التعامل مع إصابات الرياضيين.

وخلال فترات الراحة من برنامجه العلاجي، حرص حكيمي على زيارة مرافق ريال مدريد والتواصل مع الوجوه التي رافقته في بداياته، وهو ما استقبلته جماهير الريال بترحاب كبير، خاصة أنه يُعد من أبرز المواهب التي تخرّجت من مركز التكوين.

وزادت التكهنات بعد ظهوره في مدرجات “سانتياغو بيرنابيو” خلال مباراة الفريق أمام إلتشي، وهو حضور أعاد النقاش حول الرابط العاطفي الذي يجمعه بالنادي، رغم ابتعاده عنه منذ سنوات. ما دفع إدارة “الملكي” إلى إبقاء باب العودة مفتوحا أمام “الأسد الأطلسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!