استعداداً للمباراة الحاسمة التي ستجمع “أسود الأطلس” بمنتخب زامبيا يوم الاثنين المقبل، لحساب التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم.
رحلة المنتخب إلى زامبيا جاءت مباشرة بعد الفوز العريض على النيجر (5-0) في مباراة ودية احتضنها مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وهي نتيجة عززت ثقة العناصر الوطنية ومنحت الطاقم التقني إشارات إيجابية حول جاهزية المجموعة.
وتحمل المواجهة المقبلة أمام زامبيا طابعاً مختلفاً، إذ ستضع المنتخب المغربي أمام اختبار حقيقي خارج الديار، حيث يُنتظر أن يواجه منافساً عنيداً يتمتع بالسرعة والقوة البدنية، فضلاً عن الدعم الجماهيري الكبير. لذلك، سيكون على النخبة الوطنية إثبات شخصيتها القارية والقدرة على تدبير المباريات الصعبة في مسار التصفيات.
هذا الامتحان يعتبر محطة مفصلي…