بقلم: محمد الفيلالي – Kooora24.ma

المنتخب المغربي في ورطة قبل الاستحقاقات القادمة.. إصابتا المزراوي والزلزولي تربكان حسابات وهبي
تلقى الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي ضربة موجعة بعد تعرض كل من نصير المزراوي وعبد الصمد الزلزولي للإصابة، ما خلق حالة من القلق داخل المعسكر الوطني وأربك حسابات الناخب الوطني محمد وهبي قبل الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي إصابة الزلزولي لتطرح إشكالاً حقيقياً على مستوى الجهة اليسرى الهجومية، حيث يعتبر من أبرز العناصر القادرة على صناعة الفارق بفضل سرعته ومهاراته الفردية، في وقت يغيب فيه سفيان بوفال عن اللائحة الحالية، الأمر الذي يقلص الخيارات المتاحة أمام الطاقم التقني في هذا المركز الحساس.
كما أن إصابة نصير المزراوي تشكل بدورها خسارة كبيرة للمنتخب الوطني بالنظر إلى خبرته الكبيرة وقدرته على شغل أكثر من مركز داخل أرضية الملعب، وهو ما كان يمنح المدرب حلولاً تكتيكية متعددة خلال المباريات.
وأمام هذا الوضع، سيكون محمد وهبي مطالباً بالبحث عن بدائل قادرة على تعويض الغيابات المحتملة، سواء من خلال منح الفرصة لبعض الأسماء الشابة أو عبر تغيير النهج التكتيكي بما يتلاءم مع العناصر المتوفرة.
وتنتظر الجماهير المغربية نتائج الفحوصات الطبية النهائية للاعبين لمعرفة مدى خطورة الإصابتين، أملاً في استعادة خدماتهما في أقرب وقت ممكن، خاصة وأن المنتخب الوطني مقبل على مواعيد مهمة تتطلب حضور جميع ركائزه الأساسية.
ويبقى السؤال المطروح: هل ينجح محمد وهبي في تجاوز أزمة الإصابات وإيجاد الحلول المناسبة، أم أن غياب الزلزولي والمزراوي سيؤثر على مردود أسود الأطلس خلال الفترة المقبلة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!